منتدى درر


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لَنْ يمُوت الأَمَلْ ..~.. روآيـه من تأليفي :)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت نجد(مراقبه عامة)



انثى عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 14/07/2008

مُساهمةموضوع: لَنْ يمُوت الأَمَلْ ..~.. روآيـه من تأليفي :)   الإثنين يوليو 14, 2008 8:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم ..



السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..



هذهـِ بدآيتي ..



فـ أنـآ لست بكآتبه مشهوره أو روآئيّه بآرعه ..



أنـآ فتـآه عآديّه كأي فتآه أخرى ..~



ولكنني أعشق قرآءة القصص والأشعآر وكتآبتهمـآ



هذهـ روآيـة لي في جُزئهآ الأوّل " باللغة العربية الفصحى " كتبت منهـآ جزئين ووضعت بين أيآديكم الفصل الأول من الجزء الأول ..



لكن إذآ وجدتُ منكم حمآسـاً يسرّني .. فـ أبْشِروآ بـ البقيّه ..




وعلى بركـة الله نبدأ





((لــنـ يــمــوتـ الأمــلـ))



الجزء الأول



الفصلـ الأولـ..1-"بداية الذكريات"


بين قصصي الملقاة وكتبي المبعثرة وأوراقي المشتتة وهداياي

المركونة في أحد زوايا الغرفة وجدت صندوق صغير قد بهت لونه

بسبب الغبار المتراكم عليه وقد غيّـره الزمن حيث تكسرت إحدى

أركانه حاولت تذكر هذا الصندوق كان صغيرًا جدًا تقريبًا بحجم

"محفظة النقود" حاولت أن أتذكر من أين أتى هذا الصندوق

ولكن لا جدوى حاولت فتحه (لا أمل) أعدت نظري إلى المكان

الذي كان الصندوق فيه وجدت مفتاحًا صغيرًا يناسب ذلك

الصندوق الصغير "ذهبي اللون" (حديدي) قد أماته "الصدأ"

أخذت المفتاح دون تردد وأدرته في ذلك القفل العنيد فتحرك بكل

سهولة لكن لم أسلم من رائحة الصدأ ومن فتاته الذي بقي في

حجري، المهم ان الصندوق انفتح فتحته ووجدت ورقة صغيرة


أهلكتها مآسي الزمـآن لونها أسود {كان الصندوق مليئًا بالأوراق

الصغيرة "جميعها بيضاء"} لكن هذه كانت الشاذة بينها فتحتها

دون امتناع وجدت مكتوبًا بداخلها (لن أعود .......... المرسل

"خ.أ") أنا استغربت هذه الجملة ودعاني فضولي لفتح أوراق

أخرى تناولت الثانية فوجدت (سامحيني سأذهب .......... المرسل

"خ.أ") الثالثة (أُحِبُكِ .......... المرسل "خ.أ") الرابعة (من أنت

؟ .......... المرسل "أ.م") هنــــــا أغلقت الصندوق وأرخيت

رأسي وسقطت دمعة حارة من عيني المتهالكة القوى وتلتها

دموع غسلت صندوقي الصغير من الغبار، فأصبح كما لو أنه ذاك

الذي أراه دومًا عند حديقتنا قبل بوابة منزلنا القديم الذي لم

يتغير....................................


شعرت بشعور غريب دَبَّ في أنحاء جسدي كما لو أنني عدت إلى

ذلك العمر .. صغيرة لكن كبيرة، لا أدري ماذا يسمون ذلك السنّ

(سن الوسط - أم سن الحيرة - أم سن المراهقة) لعل كلامي عن

هذا السن أوضح لكم كم كان سني حينها إنه بين (الثالثة عشر -

السادسة عشر) كنت أعود من المدرسة مرهقة متعبة، أريد

الوصول لغرفتي أو بالأحرى لسريري لألقي عليه جسدي المتهالك

وأغط في نوم عميق، كنت أنتظر هذه اللحظة وما إن رأيت

الأشجار والشجيرات حتى علت على وجهي ابتسامة فرح، لقربي

من البيت، فقد تعبت من المشي رغم أن المسافة ليست بذاك

البعد الشاق.....


حين دخلت الحديقة تعثرت بذاك الصندوق وأمسكت به فرحة

كأني وجدت كنزًا، حين فتحته لم يكن به سوى (ورقة واحدة) قد

كُتِب بها (أحِبُكِ .......... المرسل "خ.أ") وكان المفتاح بداخله،

ففتحت حقيبتي بكل سرور وكتبت ورقة (من هي التي تحب

؟ .......... المرسل "أ.م") وأعدته مكانه وذهبت لغرفتي، "ومن

دون أن آبه بمشاكسة أختي الصغيرة ونداء أمي لي" قبّلت رأسها

وجريت مسرعة لغرفتي، ونظرت من خلال النافذة، [{("أنتظر

أحدًا")}] .. ( نسيت كل ذاك التعب والجهد الذي عانيته بالمدرسة

وأنا أضع يديّ على خديّ "منتظرة, ولكن لا أحد" كنت سعيدة أني

وجدت شيئًا أشغل به نفسي .. ولكن الآن لا شيء .. سرعان

ماحزنت وأبدلت ملابسي وذهبت لأمي في المطبخ، استغربت أمي

مني لأني لم أفكر يومًا في مساعدتها، ولكني قلت لها: أن النوم

لم يأتي بعد، في ذلك اليوم لم يأتي لي النوم أبدًا "أنتظر أحدًا"

ذهبت إلى سريري من الساعة السابعة ليلا ولكني لم أنم (ساعة

كاملة وأنا أتقلب على سريري) كنت أضع بجانب سريري دومًا

دفترًا وقلمًا، جلست أبحث عنهما، يساعدني ضوء خافت عنيد

منبعث من النافذة وآخر من أسفل الباب، أخذت الدفتر ورسمت

فتاة تبكي (منتظرة أحدًا) ولكن لا جدوى لا يأبه بها أحد، وحينما

أفرغت ما بداخلي بمجرد رسمي لتلك الفتاة وضعت رأسي على

الوسادة وإذا بي .....أغط في نوم عميق ..... بهدوء وسلام.


وفي الصباح أفقت مسرعة ونشيطة أرتدي الزيّ المدرسي وآخذ

حقيبتي الممتلئة بالكتب المزعجة، فسحبتها بسرعة ووضعتها

على ظهري وتناولت حليبي من دون أن آكل البيض أو الخبز

المعدّ لي، نبّهتني أمي على نسياني لأكلهما، فقلت: لا داعي .....

وركضت مسرعة للحديقة وفتحت الصندوق ووجدته كما تركته

-ورقتان فقط- فحزنت وذهبت إلى المدرسة ولم أكن في ذلك اليوم

مع أحد، كان فكري مع ذاك الصندوق فقط ((لأني متأكدة أنه لم

يكن موجود من قبل)).


وأخيرًا رنّ جرس المدرسة، معلنًا أن المعاناة اليومية قد انتهت،

صديقاتي ينادينني وأنا أركض، أسمعهن ولكن لا أريد أن أكلمهن،

ركضت بكل ما لديّ من قوهـ، وحين رأيت الأشجار العالية

والحديقة المزهرة كانت فرحتي أكبر من كل يوم لأني وجدت

الصندوق وفتحته فوجدت ورقة ثالثة كُتِبَ بها (أعرفكِ وأحبكِ

أنتي ......... المرسل "خ.أ") كانت سعادتي أكبر وابتسامتي أوسع

وضحكاتي أكثر، أخرجت ورقة صغيرة وفكرت >ماذا أكتب له

؟< ... لكن دهشتي وحيرتي كانتا أكبر (من هذا يا ترى ؟! وماذا

أكتب له ؟!) .... السؤال الوحيد الذي دار في ذهني وفكرت به

كثيرًا هو: ((من هذا الذي يحبني ويفكر بي ؟)) فكتبت له (من أنت

؟ .......... المرسل "أ.م") .... أخذت حقيبتي وأنا أسير ببطء

أبتسم لكل شيء حولي (للأشجار .. والزهور .. ولأختي التي لم

أبتسم لها قط) كنت معهم بكل شيء بجسدي وكل حاسة بي إلا

فكري لم يكن معهم .... صعدت لغرفتي وأنا أبتسم ثم وضعت

حقيبتي واستلقيت مبتسمة ً للسقف .....


شعور جميل تشعر به حينما تعلم بأن هناك أحد يحبك ويفكر

بك ....... "(من يومها قلّ نومي وأصبحت أحب المدرسة

والحديقة والصندوق والأوراق وكل شيء أمر به قبل أن أرى

الصندوق)" ....

الرسالة التي تلت رسالتي تلك (من أنت ؟) كانت (أنا

مجنونك !! .......... المرسل "خ.أ") تلتها رسالتي (وأنا

مجنونتك!! .......... المرسل "أ.م") فكرت قبل أن أكتب هذه

الرسالة ولكن الذي دفعني لكتابتها هو: (أنه يكفي أن يكون هناك

أحد يفكر بي ويحبني لدرجة الجنون) .. وأنا أعلم بهذا، فلذلك

سأكون مثله "مجنونة به" لأنه يستحق هذا ..... وبكل جدارة!!


في اليوم التالي وجدت الرسالة الرابعة له وكانت (لن تصدقي

فرحتي حين علمت بحبك لي .......... المرسل "خ.أ") كتبت له،

(لن تدوم سعادتك لأني سأكرهك، إن لم تقل من أنت ؟ ..........

المرسل "أ.م") ذهبت للبيت وأنا غاضبة لأني أعلم أنه لن يقول

من هو، ذهبت لغرفتي وبدأت أفكر "من سيكون ياترى ؟"

وضعت كل الاحتمالات برأسي، (توقعت أن يكون أحد أفراد

عائلتي وتوقعت مجموعة من صديقاتي "يخدعنني") ولكن كان

أحدًا لم يخطر ببالي، حيث كانت رسالته (أنا خالد ابن

جيرانكم .......... المرسل "خ.أ") ..................................

ألقيت بالصندوق والورقة "فزعة" ووجهت نظري لنافذة منزل

الجيران الوحيد الذي يطل على حديقتنا -وكانت نافذة غرفة خالد-

وكان خالد حينها ينظر من خلالها، علقت عيناي بذلك المكان

دقائق ثم هممت بكتابة الرسالة، (أرجوك ابتعد عني ..........

المرسل "أ.م").


في اليوم التالي (كان يوم عطلة نهاية الأسبوع) فاستيقظت في

الساعة السابعة .... لم أخرج من غرفتي، أمشي بها (ذهابًا-إيابًا)



"أفكّر" وبين الفينة والأخرى أختلس النظر إلى الحديقة ......

وفجأة ...... رأيته يدخل الحديقة ويأخذ الصندوق ويذهب.

****************


أتمنىآ أنهـآ نـآلت على استحسآنكم ..~

في أنتظـآر ردود تشجعني على الكتـآآبـه


وفي انتظااار الجزء الثاني

/
\
بنت نجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حصه الصعب
عضو متالق
عضو متالق
avatar

انثى عدد الرسائل : 70
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : طفشانه
تاريخ التسجيل : 11/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: لَنْ يمُوت الأَمَلْ ..~.. روآيـه من تأليفي :)   الإثنين يوليو 14, 2008 9:14 am

مشكوره خيتو على الروايه وبانتضار الجزء الثاني
............ تحياتي king
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drr4you.ahlamontada.net
بشاير العتيبي
مدير
مدير
avatar

انثى عدد الرسائل : 94
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : فرفوشه
تاريخ التسجيل : 11/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: لَنْ يمُوت الأَمَلْ ..~.. روآيـه من تأليفي :)   الأربعاء يوليو 16, 2008 2:26 pm

مشكوووووووره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لَنْ يمُوت الأَمَلْ ..~.. روآيـه من تأليفي :)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى درر :: ][المنتديات الادبية][ :: مجلس درر للخيال والروايات والقصص-
انتقل الى: